المرأة ليست ضحية أي لعنة غامضة : نحن لا يجب أن نسلم بأن المبيضين يفرضان عليها العيش إلى الأبد على الركبتين راكعة.سيمون دي بوفوار

سيمون دي بوفوار

On ne naît pas femme : on le devient.
لا نولد امرأة : بل نصبح واحدة.

سيمون دي بوفوار(1908-1986)، أديبة فرنسية مثقفة حصلت على دبلوم في الفلسفة سنة1929 بتفوق، رفضت الخضوع لمصيرها المرسوم كأم وزوجة وكان لقاءها مع الكاتب جان بول سارتر حسب قولها:” الحدث الرئيسي في وجودها” (الكل مهم فعلا) 1972.
عاشت دي بوفوار هاجسا استحكم جل نشاطها الفكري، وهو هاجس الحرية وعلى الخصوص حرية المرأة ومن خلال ذلك حرية الكائن الإنساني عموما.

كتبت سيمون دي بوفوار سيرتها الذاتية في أربع كتب: مذكرات ابنة مطيعة- في ربيع الحياة- قوة الظروف – كل شيء قيل وحدث، في تلك الأجزاء أرخّت دي بوفوار للحياة الفكرية في فرنسا، وقال النقاد عن تلك الكتب أنها شجاعة وصادقة وتحمل أبعاد الأمانة المفترضة في السير الذاتية.

أما رأيها الشخصي بما تناولته فتقول عن كتاب( الجنس الثاني):

“كان من ألوان سوء التفاهم التي خلقها الكتاب الاعتقاد بأني كنت أنكر فيه أي فرق بين الرجل والنساء، والحقيقة أني بالعكس قست وأنا أكتب الكتاب مايفصل الجنسين، ولكن ماذهبت إليه هو أن تلك الاختلافات هي ثقافية وليست طبيعية، وأخذت على عاتقي أن أروي كيف كانت تنشأ هذه الاختلافات(….) وهكذا ألفت الجزء الثاني: التجربة المعاشة”

ويبقى مؤلفها ” الجنس الآخر” 1949 من أهم وأشهر مؤلفاتها داخل فرنسا وخارجها والذي كان المرجع والمُعبّر عمّا كتب عن المسألة النسوية لفترة معيّنة، عالجت فيه وشخّصت الأوضاع التاريخية والاجتماعية والنفسية والخضوع الثقافي للمرأة لمجمل هاته الطابوهات الصمّاء.
ساهمت دي بوفوار في الحركة الثقافية الفرنسية عبر سيرتها الذاتية التي ركّزت فيها على تجاربها كأنثى وامرأة ابتداءا من كتابها، قوة السن 1960، وقوة الأشياء 1963، الموت السهل 1964، الكل يهم فعلا 1972، احتفال الوداع 1981، وذاكرة فتاة صغبرة 1985.
تحدثت في” قوّة الأشياء” عن رغبتها في إبراز ومساءلة الوضعية النسوية حيث قالت:” رغبة مني في الحديث عن نفسي، أرى أنه ينبغي لي وصف الوضعية النسائية” (1)
وقد انطلقت الكاتبة عند تشخيصها لوضعية النساء من تساؤل مشروع هو ” من هي المرأة ؟” لتحدد هويتها والتي وجدتها هوية مُستلبة، من اختلاق الرجل وحده.
وبذلك اخترقت دي بوفوار الصمت لتربط وضعية المرأة الفرنسية في القرن العشرين بالنماذج التحقيرية التي حاك خيوطها مذهب القديس طوماس. ومن أهم نتاجاتها هي

1-رواية المثقفون

2-الجنس الآخر

3-المراة بين الحب والزواج

4-نموذج المرأة الحديثة

أتقاسم معكم أشهر ما قالت سيمون
[Simone de Beauvoir]

Il y a des femmes de talent : aucune n’a cette folie dans le talent qu’on appelle le génie.
هناك نساء موهوبات : لا شيء من هذا الجنون في المواهب نستطيع تسميته بالعبقرية.

La femme n’est victime d’aucune mystérieuse fatalité : il ne faut pas conclure que ses ovaires la condamnent à vivre éternellement à genoux.
المرأة ليست ضحية أي لعنة غامضة : نحن لا يجب أن نسلم بأن المبيضين يفرضان عليها العيش إلى الأبد على الركبتين راكعة.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: