بيان صادر عن اللقاء الوطني التأسسيسي /حركة ” العيلات جايات “

حركة ” العيلات جايات – نساء قادمات “

 بيان صادر عن اللقاء الوطني التأسيسي

  إنعقد بالرباط بتاريخ 2011/09/25 اللقاء الوطني التأسيسي الأول لحركة ” العيلات جايات – نساء قادمات ”  بمبادرة من مجموعة من النساء المناضلات في حقول نضالية مختلفة , جمعتهن الغيرة على قضية المرأة و الإرادة القوية بالنهوض بقضية المرأة في المغرب و النضال المبدئي من أجلها . و بعد نقاش رفاقي دام لأكثر من 5 ساعات , في جو من الحماس و الجدية و الروح الرفاقية سجلن ما يلي :

 1- في الوقت اللدي تعاني فيه  النساء الكادحات في المجتمع المغربي شأنه شأن باقي المجتمعات الطبقية من نير الإستغلال و الإضطهاد و التمييز الجنسي , و في الوقت اللدي تتعرض فيه المرأة المغربية الكادحة للإعتقال والتعذيب المادي و النفسي  إثر مشاركتها الفعالة في  كافة الحركات الإحتجاجية,  من نضالات الطبقة العاملة ضد الطرد و التسريح التعسفي من العمل ، احتجاجات المعطلين حاملي الشواهد المختلفة ,الحركة الطلابية ,احتجاجات حركة مناهضة الغلاء و الخوصصة , و انتفاضات الساكنة الكادحة بالعديد من المدن المغربية,…و في الوقت اللدي توجب فيه النضال ضد كل أشكال المؤسسات و القوانين اللتي تكرس دونية المرأة و تقلل من شأنها  في ظل النظام  الطبقي  العدو المباشر للمرأة الكادحة.

 2- يعيش المغرب كباقي دول المنطقة المغاربية والعربية، حالة من الغليان الاجتماعي والاحتجاجات الشعبية المطالبة بقوة بالحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية و قد شاركت النساء في هاته النضالات ,  قمن بالمساهمة في  تنظيمها ,  حملن الافتات ,و  رفعن الشعارات …لكن دون أن  تعطي هاته الحركة إهتماما  لقضيتهن , قضية التحرر الفعلي للمرأة.

 3- بإعتبار قضية المرأة قضية تقدمية بوضوح ولا  تعتريها شائبة و دفاعا عنها  من كل المحاولات لضرب طموحاتها التحررية علي يد الرجعية و الإمبريالية و القوى الظلامية توجب خلق أشكال نضالية تتصدى لمثل هاته الثقافة و تنشر بدورها ثقافة تقدمية تحررية تساهم في نشر الوعي في صفوف جماهير النساء المضطهدات .

  بعد الوقوف على هاته الأوضاع يقرر اللقاء الوطني التأسيسي لحركة ” العيالات جايات – النساء قادمات ” ما يلي :

 – تأسيس حركة نسائية تقدمية لتصريف المهام و الأهداف اللتي تسطرها الحركة .

– العمل على الإنغراس في أوساط جماهير النساء و إبداع أشكال مختلفة لتوعيتهن  و جلبهن للمشاركة في كل الأشكال النضالية الإحتجاجية ضد الأوضاع القائمة من بينها قضية المرأة ببعدها الطبقي.

– في الختام تعلن الحركة تضامنها المطلق مع النضالات التي يخوضها الشعب المغربي عموما و النساء بصفة خاصة, كما تسجل إدانتها لحملات القمع الشرسة و الإعتقالات الي يتعرض لها أبناء الشعب المغربي من عمال , معطلين , طلبة …

لا تحرر للمرأة الا بتحرر المجتمع ولا تحرر للمجتمع الا بتحرر المرأة

 

عاشت نضالات الشعوب التواقة للتحرر

عاشت نضالات النساء الكادحات

عاشت حركة “العيالات جايات – النساء قادمات “

الرباط في : 25/09/2011     


Advertisements

مناضلات ٢٠ فبراير بالبيضاء يعلن عن “عشرينيات البيضاء”

حنا “عشرينات البيضاء” مناضلات من داخل حركة عشرين فبراير و انسجاما مع مطلب الحركة ديال المساواة التامة بين النساء و رجال جينا باش نقولو ليكم:

– ما يمكنش يتحقق التغيير بلا ما تساهم المرأة في التسيير و التقرير و التنفيذ
– ما يمكنش تتحقق المطالب بلا ما تناضل المرأة و الراجل بجوج
– ما يمكنش ياخد الراجل حقو بلا ما تاخد المرا حقها.
– ما يمكنش تحقق المطالب ديال الكرامة و العدالة الاجتماعية و الحرية بلا ما تاخد المرأة حقوقها كاملة

عشرينيات البيضاء

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

إمرأة فبرايرية بسباتة

http://www.youtube.com/watch?v=F9b7U6X9oKQ&feature=player_embedded

هذا حوار كان قد أجري مع المعتقلة السياسية زهرة بودكور عندما كانت في السجن

 


1 – كيف جاء اعتقالك ؟

جاء اعتقالي و رفاقي بعد سلسلة من المعارك التي خاضتها الحركة الطلابية تحت قيادة النهج الديمقراطي القاعدي بمراكش على أرضية مجانية التعليم و تحت شعار المجانية أو الاستشهاد . فاعتقالنا ليس الأول و لن يكون الأخير مادام النظام القائم و أسياده الامبرياليين ينهالون على أبناء الجماهير الشعبية بالمخططات الطبقية من قبل ( الميثاق الوطني للتربية و التكوين ، مدونة الشغل …) .

يوم 14 ماي كنا على موعد مع رئاسة الجامعة للحوار على أرضية ملف مطلبي صيغ جماهيريا من داخل الجامعة ، و على رأس المطالب ارجاع المطرودين . لكن و كعادة النظام القائم و انسجاما مع طبيعته سيكون القمع و الاعتقال هو الرد على مطالبنا . سيكون التدخل همجيا : غازات مسيلة للدموع ، رصاص مطاطي ، جرافات ، زجاجات حارقة … سيتم التنكيل بالطلبة ، اغتصاب الطالبات ، سرقة ممتلكاتهم ، تخريب الحي الجامعي و إحراقه ، رمي المناضل عبد الكبير الباهي من الطابق الرابع .

اعتقالنا جاء لإقبار الصوت المكافح من داخل الجامعة لتسهيل تمرير بنود المخطط الطبقي و هذا ما لم يتأتى للنظام القائم ، فلا الاعتقال و لا الاستشهاد قادرين على وقف زحف النصر.

2 – هل نال التعذيب منك ؟

باعتباري مناضلة ماركسية لينينية ماوية ، أتبنى خط الجماهير و كون اعتقالي جاء إفراز لشروط موضوعية كان أبرزها تنامي نضالات الجماهير الطلابية في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، تحت قيادة الفصيل الثوري النهج الديمقراطي القاعدي ، فإن التعذيب كان بالنسبة لنا عاديا ، فوعينا التام بان درب النضال عسير فنحن مستعدون للمضي قدما حتى رفع راية التحرر .

3- كيف قاومت ؟

كانت المعاملة جد قاسية ، فقد عانيت أنا و رفاقي في كوميسارية جامع الفناء ، إلا أن ذلك لم يتعدى الآلام الجسدية ، فتبنينا لمجموعة من المبادئ أعطانا الثقة الكاملة في قدرتنا على التحمل و وعينا التام بان طريق النضال مرفوق دائما بالضريبة . فالتعذيب هو أخفها .

4- هل يمكن أن تحدثينا عن تجربة الاعتقال ؟

هي تجربة غنية جدا ، و لكنها ليست أبدا بالسهلة ، مختلفة عن كل التجارب التي مررت بها ، هي الوجه الخفي لمعاناة نساء هذا الوطن ، نساء لم يخترن مصيرهن بل كان إفرازا لشروط موضوعية ، نساء ناقمات على أزمة نظام لم يروا منه إلا الجحيم .

5- كيف تنظرين إلى تماطل النظام في تأجيل المحاكمة ؟

إن أساليب النظام الرجعية و إن اختلفت فهي تصب في منحى واحد ، تماطله هو محاولة زرع اليأس و اللعب على العامل النفسي لمناضلين و عائلاتهم ، ناسيا أن ما يحركنا ليست المشاعر بل تطور تناقضات واقع الصراع الطبقي بالمغرب .

6- هل من خصوصيات في تجربة المرأة ؟

ان التهميش الذي كان يطال قضية المرأة قد زال نسبيا مع تطور تناقضات الصراع الطبقي ، فمشاركة المرأة في مجريات هذا الصراع و دفاعها على مجموعة من القضايا لم يستثنيها من بطش النظام الرجعي .

فتجربة الاعتقال بالنسبة للمرأة ، لا أظن أنها تختلف عن مجمل الشروط التي تطال المناضلين بشكل عام ، فهو ترجمة للاضطهاد المزدوج المفروض عليها في المجتمع .

7_ كيف تنظرين لحركة العائلات ؟

تشكلت حركة العائلات من منطلق إيمان عائلاتنا ببراءتنا من التهم الملفقة لنا و بكوننا مناضلين ، فمجموعة من أفرادها كانوا مناضلين سابقين بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب من داخل الجامعة و يناضلون الآن الى جانب الجماهير الشعبية . خاضت عائلاتنا مجموعة من الأشكال النضالية كان لها الفضل في التعريف بقضيتنا لا على المستوى المحلي و لا أيضا على المستوى الدولي ، الشيء الذي عرضها بدورها للعديد من حملات القمع الهمجي للنظام القائم فأم الرفيق علاء الدربالي تعرضت لكسر على مستوى رجلها و لازالت تعاني من ذلك ، كذلك المناضل توفيق الشويني تعرض للاعتقال و يقضي 8 أشهر سجنا نافذة إضافة الى اعتقال أخواتي و التنكيل بهن من داخل الكوميسارية .

تشكل حركة العائلات أعطى دينامية كبيرة لتشكل لجان التضامن عبر ربوع الوطن كما ساهم في تشكيل حركات لعائلات المعتقلين كفاس مثلا.

8- هل أنت حالة استثنائية أم أن النساء قادرات على الصمود مثلك ؟

ان اعتقالي ليس اختياريا بل فرضه واقع الصراع من داخل الجامعة . هي مسألة مبدأ و كل من يتبنى الماركسية اللينينية الماوية لن يتوانى عن تقديم المزيد من التضحيات في سبيل معاناة شعب هذا الوطن الجريح .

9- أكدت على هويتك الشيوعية ، هل مساهمة النساء شرط ضروري أم مكمل ؟

انطلاقا من اعتبار قضية المرأة قضية طبقية فأن مساهمتها ليست مكملة ، بل أساسية فشروط الاضطهاد التي تفرضها الطبقات المستغلة تستدعي ضرورة مساهمة المرأة في الصراع الإيديولوجي و السياسي الهادف لتحرر المجتمع الذي لن يتأتى إلا بتحرر المرأة ، هذا الأخير الذي يستلزم انخراطها في النضال في كافة القضايا و تبنيها لخط سياسي صحيح لتمكينها من النضال ضد النزعات البطريركية و التهميش السياسي الذي يطالها .

السادس عشر من مارس/آذار وقبل 8 أعوام سقطت “ريتشل كوري” ناشطة السلام الأمريكية أثناء محاولتها لصد جرافة إسرائيلية كانت تهم بهدم بيت فلسطيني في حي السلام بمدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة.

السادس عشر من مارس/آذار وقبل 8 أعوام سقطت “ريتشل كوري” ناشطة السلام الأمريكية أثناء محاولتها لصد جرافة إسرائيلية كانت تهم بهدم بيت فلسطيني في حي السلام بمدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة.

ريتشل والتي دهستها جرافة أمريكية الصنع تزن تسعة أطنان – والتي كانت في العشرينات من عمرها – جاءت إلى قطاع غزة، لتعلن تضامنها مع الفلسطينيين وتدعم حقهم في الحرية والحياة بسلام..

كانت الناشطة الأمريكية في رفقة سبعة ناشطين أمريكيين وأوربيين آخرين، بهدف منع أعمال التجريف والهدم التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في رفح، والذي ترك أكثر من 12000 فلسطيني دون مأوى منذ بداية الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ أيلول 2000.
رحلت ريتشل !
الجرافة الإسرائيلية التي قتلت ريتشل، كانت متجهة لهدم بيت الدكتور “سمير نصر الله”، الذي لطالما استضاف ريتشل في بيته، يقول نصر الله: “استضفنا ريتشل في منزلنا كثيرا، وكنا نعتبرها من أفراد الأسرة، فقد كانت صديقة للأولاد حيث كانت تعلمهم الإنجليزية وهم بدورهم يعلمونها العربية، كذلك كانت تدخل مع زوجتي إلى المطبخ وتحاول أن تتعلم منها الطبخ العربي!”.

ووصف نصر الله حادث موت ريتشل قائلا: “كنت عائدا من عملي لأجد ريتشل تقف أمام جرافة إسرائيلية وتحمل مكبرا للصوت تنادي به بالإنجليزية: “توقف .. هنا عائلة آمنة .. هنا أناس أبرياء ..”، لكن الجرافة تجاهلت نداءاتها ودهستها”، صمت نصر الله هنيهة ثم أضاف متأثرًا: “وجدت نفسي أصرخ في حالة هستيرية، هرعت نحو ريتشل، لأجد الدماء تملأ وجهها فقالت لي بصوت ضعيف: “ظهري يؤلمني”، وسرعان ما حملناها إلى المستشفى .. لكنها كانت قد فارقت الحياة”.
ليست أمريكية!
أما أنيس منصور، 21 سنة، فقد تعرف على ريتشل بطريق الصدفة، فقد كانت تستفسر عن أحد مناطق رفح وكان أنيس هو من دلها، ليجد أنيس نفسه معجبا بما تقوم به هي وزملائها الأجانب، يقول أنيس: “كانت ريتشل وغيرها من الأجانب يأتون في مجموعات صغيرة يتصدون للجرافات الإسرائيلية التي تحاول هدم البيوت، واذكر مرة هرعت ريتشل نحو أحد البيوت التي وصلتها الجرافات لهدمها .. لكنها وصلت متأخرة.. فجلست ريتشل تبكي لأنها لم تستطع حماية ذلك البيت!”.

أنيس احتبس دموعه وقال: “كنت دوما مرافقا لريتشل، لكن يوم موتها كان اليوم الوحيد الذي لم أكن معها فيه، لقد كان يوما صعبا للغاية عليّ “، وأضاف متأثرًا: “لقد تركت ريتشل بلدها بكل الحرية والرفاهية التي كانت تعيشها، وجاءت إلى فلسطين لتدافع من أجل السلام .. ريتشل فلسطينية وليست أمريكية!”.
خالدة في الذاكرة
عرفت ريتشل في رفح بحبها الكبير للأطفال، وكانت تحاول دوما أن تفعل شيئا من أجل أطفال فلسطين خاصة الذين يعيشون في المناطق الحدودية، لذا بعد وفاة ريتشل تم تأسيس مركز للثقافة والفنون يهتم بفئة الأطفال يحمل اسم “ريتشل كوري”..

فايز مطر، منسق عام المركز وصف ريتشل بأنها “مناضلة أممية”، قال لـ”عشرينات”: “سمي المركز باسم ريتشل تخليدا لذكراها وعرفانا منا بجميلها، وهذا للمركز يحاول ببعض أنشطته من ألعاب تنشيطية وفن تشكيلي أن يخلق متنفسا لأطفال رفح الذين يعانون في ظل وجود الاحتلال”.

وأضاف مطر: “في ذكرى وفاة ريتشل كنا نتمنى لو سمحت الظروف الاقتصادية بإقامة مهرجان يحيي ذكراها، لكننا سنكتفي بفعالية صغيرة تقتصر على أعضاء المركز وأطفاله.. ريتشل ستبقى خالدة في ذاكرة الفلسطينيين للأبد”.
إسرائيل فوق القانون !
بعد وفاة كوري اتخذت إسرائيل قرارًا ينص على يقوم الزوار الأجانب الراغبين بالدخول إلى قطاع غزة أن يوقعوا على “تنازل” يعفي إسرائيل من المسؤولية عن أية وفاة أو إصابة يتسبب بها الجنود الإسرائيليون، وكذلك أي ضرر بالممتلكات خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية.
المحامي صلاح عبد العاطي قال: “هذا القرار جاء بعد وفاة ريتشل كوري، لكنه لا يعفي إسرائيل من مسئولياتها القانونية وفق اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، فما قامت به إسرائيل جريمة قتل بدم بارد ولا يغير من طبيعة الجريمة، وإنما القرار جاء ليخيف الأجانب ويمنعهم من دخول غزة والاطلاع علي حقيقة ما يجري من جرائم تمارسها قوات الاحتلال”.

ويضيف عبد العاطي قائلا: “منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية استطاعت أن تبلور حركة تضامن دولية مع القضية الفلسطينية امتدت لكل أنحاء العالم، لكن للأسف موازين القوى في غير صالح المجتمع الفلسطيني، فأمريكا تقدم دعم كامل لإسرائيل وتمنع تطبيق قرارات الأمم المتحدة باستخدام الفيتو، وبالتالي إسرائيل تتصرف كدولة فوق القانون”.

هذه حكاية “ريتشل كوري” التي لا تزال تخلد في ذاكرة الفلسطينيين، وهنا لا يزال أمثالها من الناشطين والناشطات الأجانب..يعيشون القضية بقلب فلسطيني، ويحلمون بالسلام برؤية إنسانية.

المرأة ليست ضحية أي لعنة غامضة : نحن لا يجب أن نسلم بأن المبيضين يفرضان عليها العيش إلى الأبد على الركبتين راكعة.سيمون دي بوفوار

سيمون دي بوفوار

On ne naît pas femme : on le devient.
لا نولد امرأة : بل نصبح واحدة.

سيمون دي بوفوار(1908-1986)، أديبة فرنسية مثقفة حصلت على دبلوم في الفلسفة سنة1929 بتفوق، رفضت الخضوع لمصيرها المرسوم كأم وزوجة وكان لقاءها مع الكاتب جان بول سارتر حسب قولها:” الحدث الرئيسي في وجودها” (الكل مهم فعلا) 1972.
عاشت دي بوفوار هاجسا استحكم جل نشاطها الفكري، وهو هاجس الحرية وعلى الخصوص حرية المرأة ومن خلال ذلك حرية الكائن الإنساني عموما.

كتبت سيمون دي بوفوار سيرتها الذاتية في أربع كتب: مذكرات ابنة مطيعة- في ربيع الحياة- قوة الظروف – كل شيء قيل وحدث، في تلك الأجزاء أرخّت دي بوفوار للحياة الفكرية في فرنسا، وقال النقاد عن تلك الكتب أنها شجاعة وصادقة وتحمل أبعاد الأمانة المفترضة في السير الذاتية.

أما رأيها الشخصي بما تناولته فتقول عن كتاب( الجنس الثاني):

“كان من ألوان سوء التفاهم التي خلقها الكتاب الاعتقاد بأني كنت أنكر فيه أي فرق بين الرجل والنساء، والحقيقة أني بالعكس قست وأنا أكتب الكتاب مايفصل الجنسين، ولكن ماذهبت إليه هو أن تلك الاختلافات هي ثقافية وليست طبيعية، وأخذت على عاتقي أن أروي كيف كانت تنشأ هذه الاختلافات(….) وهكذا ألفت الجزء الثاني: التجربة المعاشة”

ويبقى مؤلفها ” الجنس الآخر” 1949 من أهم وأشهر مؤلفاتها داخل فرنسا وخارجها والذي كان المرجع والمُعبّر عمّا كتب عن المسألة النسوية لفترة معيّنة، عالجت فيه وشخّصت الأوضاع التاريخية والاجتماعية والنفسية والخضوع الثقافي للمرأة لمجمل هاته الطابوهات الصمّاء.
ساهمت دي بوفوار في الحركة الثقافية الفرنسية عبر سيرتها الذاتية التي ركّزت فيها على تجاربها كأنثى وامرأة ابتداءا من كتابها، قوة السن 1960، وقوة الأشياء 1963، الموت السهل 1964، الكل يهم فعلا 1972، احتفال الوداع 1981، وذاكرة فتاة صغبرة 1985.
تحدثت في” قوّة الأشياء” عن رغبتها في إبراز ومساءلة الوضعية النسوية حيث قالت:” رغبة مني في الحديث عن نفسي، أرى أنه ينبغي لي وصف الوضعية النسائية” (1)
وقد انطلقت الكاتبة عند تشخيصها لوضعية النساء من تساؤل مشروع هو ” من هي المرأة ؟” لتحدد هويتها والتي وجدتها هوية مُستلبة، من اختلاق الرجل وحده.
وبذلك اخترقت دي بوفوار الصمت لتربط وضعية المرأة الفرنسية في القرن العشرين بالنماذج التحقيرية التي حاك خيوطها مذهب القديس طوماس. ومن أهم نتاجاتها هي

1-رواية المثقفون

2-الجنس الآخر

3-المراة بين الحب والزواج

4-نموذج المرأة الحديثة

أتقاسم معكم أشهر ما قالت سيمون
[Simone de Beauvoir]

Il y a des femmes de talent : aucune n’a cette folie dans le talent qu’on appelle le génie.
هناك نساء موهوبات : لا شيء من هذا الجنون في المواهب نستطيع تسميته بالعبقرية.

La femme n’est victime d’aucune mystérieuse fatalité : il ne faut pas conclure que ses ovaires la condamnent à vivre éternellement à genoux.
المرأة ليست ضحية أي لعنة غامضة : نحن لا يجب أن نسلم بأن المبيضين يفرضان عليها العيش إلى الأبد على الركبتين راكعة.